كتب: عبد الرحمن سيد
تصاعدت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن القوات الأميركية نفذت، خلال الليلة الماضية، ما وصفه بـ"ضربة قوية للغاية" ضد إيران، في خطوة قال إنها جاءت ردا على هجمات استهدفت سفنًا في مضيق هرمز.
أكد ترامب في
تصريحات هاتفية أدلى بها لشبكة "سي إن إن"، الأحد، أن واشنطن وجهت
لإيران "ضربة قوية للغاية الليلة الماضية"، مشيرا إلى أن العلاقات بين
الجانبين كانت على وشك بلوغ مرحلة مختلفة قبل اندلاع التصعيد الأخير.
وأوضح الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة وإيران كانتا، بحسب قوله، على وشك التوصل إلى "اتفاق" يوم السبت، مضيفا: "كانوا على وشك التنازل عن كل شيء، ثم فجأة بعد ساعتين، استهدفوا سفينة بطائرة مسيرة. هؤلاء الناس يعانون خللا ما".
وبالتزامن مع
تصريحات ترامب، شددت الولايات المتحدة على أن حركة الملاحة في مضيق هرمز لا تزال
مستمرة، مؤكدة أن الممر المائي مفتوح أمام جميع السفن رغم إعلان إيران إغلاقه.
سنتكوم تشدد على
أن إيران لا تسيطر على هرمز
وقالت القيادة
المركزية الأميركية (سنتكوم)، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إن القوات
الأميركية "متمركزة ومستعدة لضمان استمرار حرية الملاحة رغم العدوان،
والمضايقات، والتهديدات، والإعلانات التعسفية غير المبررة الصادرة عن إيران"،
وفقا لما نقلته وكالة بلومبرغ للأنباء.
وأكدت القيادة
المركزية الأميركية في رسالتها أن "إيران لا تسيطر على المضيق"، في
إشارة إلى تمسك واشنطن بضمان انسياب حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية
العالمية.
ويأتي هذا
التصعيد بعد إعلان تنفيذ القوات الأميركية هجمات جوية على إيران للمرة الثالثة
خلال أسبوع، وهو ما أعقبته، بحسب النص الأصلي، هجمات انتقامية شنتها طهران على
أربع دول عربية.



